|
كفاح الشعوب
ابو أحمد الكعبي
لا كفاح للشعوب بغيرعمل فهو
الذى يمثل هذا النضال والكفاح ويجسده على ارض الواقع من اجل شىء قد آمن به
، والسياسه شكل من اشكال النضال فهى تعنى بمفهومها الحقيقى فن الممكن بمعنى
انه يجب ان تكون السياسه تتماشى بما يتوافق مع الممكن
فى الواقع وليس ضرب
من ضروب
الافكار الخياليه فما
هو الممكن الان لشعب الاحواز فى ظل هذه الظروف المحيطه به من
كل جانب سواءً داخليا
او خارجيا ، هذه الكلمه تخفى تحت طياتها كثير من الافكار والخطط سواء فى
تنظيم
الشعب ووحدة صفوفه
وتعبئته ووضع خطه استراتيجيه لنضاله فى الداخل او فى الخارج فى نقل القضيه
الاحوازيه الى كل المحافل الدوليه
والحصول على التأييد
من كل النواحى ، فما هو الممكن من كل هذا ؟
نجد كثير من الكتاب الذين
يسطرون اروع المعانى والجمل على الورق ويؤيدون هذا وينتقدون ذاك ويحللون
مفردات الكلمات
ولكن بدون وضع سياسه
واضحه واستراتيجيه واقعيه لكيفية نضال هذا الشعب وكأنهم يحلمون كافلاطون !!
ولا انتقد شخص بعينه ولكنى
اترجم ما ارى على الساحه ، اننى اتمنى ان يكون هناك سياسى او كاتب يبين
لهذا الشعب كيف
يكون النضال وعلى اى
اساس وما هى الكيفيه وتوجيهه التوجيه الصحيح حتى القارىء الذى فى الداخل
يفهم كيف يكون ، وكيف
يقاوم ويناضل بدلا من
ان يكون ضائعا بين افكار وتحاليل الاكثريه منه لا يفهم ما هو المقصود مع ان
المفروض ان ينزل الكاتب
من برجه العاجى ويخاطب الطفل
والشيخ والمتعلم وغير المتعلم ، الشعب بالكامل باختلاف اطيافه وشرائحه
فكلنا يعرف مدى ثقافة
هذا الشعب البسيط
الذى مضى على استعماره واحد وثمانون عاما وما زال يتكلم اللغه العربيه
مشوبة ببعض الفارسيه بحكم الاحتلال والتعايش ، نكلمه بكل اسلوب هو يفهمه
لنوصل ما نريد ان نقول فهو متعطش ومحتاج لكل كلمه وتوجيه وتنوير من كل
انسان يدرك ويعرف ما
هو النضال وما طرقه الصحيحه ، لقد لعبت فضائية الاحواز دورا فعالا فى توجيه
وتثقيف الشعب الثقافه
الثوريه والهرم
التنظيمى ولقد ابدع القائمون عليها فى اشعال الشارع وحتى التنظيمات
المختلفه التى كانت تشارك ، ولكن للاسف
توقفت الفضائيه بنقود
المخابرات الايرانيه واننى اسئل الله عز وجل ان يساعد القائمين عليها فى
عودتها وياليت ان يكون هناك ايضا اتحاد بين جميع فصائل الثوره الاحوازيه
على كلمه واحده ، ورايه واحده ، ليكون النضال موجه لخدمة هذه القضيه متمثله
بهذه الارض وهذا
الشعب فيد الله مع الجماعه.
ابو أحمد الكعبي
في 6 /11/2006
|